يوسف موسى علي عبدالله
عضو هيئة تدريس قار
المؤهل العلمي: ماجستير
الدرجة العلمية: أستاذ مشارك
التخصص: فلسفة اسلامية - فلسفة
الفلسفة - التربية العوينية
المنشورات العلمية
منهج الجدل وآداب الحوار في الفكر الإسلامي
مقال في مجلة علميةالملخص
خلق الله سبحانه وتعالى الناس مختلفين متباينين في: ألوانهم، وأشكالهم، وعقولهم؛ فكان من البديهي أن يواجه الفرد في حياته من يخالفه في العقيدة أو الفكر أو الرأي، وإذا ما أراد الفرد الاتصال بمن يخالفه، فليس أمامه إلا الحوار والتخاطب بالتي هي أحسن؛ من أجل معرفة الحقيقة أو من أجل الدفاع عن عقيدته. وبالتالي جاء هذا البحث - منهج الجدل وآداب الحوار في الفكر الإسلامي،- انطلاقًا من حقيقة اختلاف البشر في العقائد والأفكار، وما يترتب على ذلك من ضرورة التواصل عبر الحوار القائم على الحجة والبرهان. وقد جعل القرآن الكريم الحوار منهجًا أصيلًا يقوم على الإقناع العقلي والوجداني، بعيدًا عن الإكراه والتعصب، مما يمنحه خصوصية تميّزه عن الجدل الفلسفي اليوناني. من هنا تكمن مشكلة البحث في التساؤل: هل للجدل الإسلامي طابع خاص يختلف عن الجدل الفلسفي اليوناني؟ وتبرز أهمية في توضيح تأثر فقهاء ومفكري الإسلام بالمنهج القرآني في ممارسة الجدل والحوار مع الاخر. منه يهدف البحث في الكشف عن أثر المنهج القرآني في تشكيل ممارسات الحوار لدى المفكرين المسلمين، وإبراز الأسس الأخلاقية والإنسانية التي يقوم عليها هذا المنهج .وقد اعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي الاستقرائي، القائم على تصنيف الحقائق وتحليلها وربطها بالنصوص القرآنية والممارسات الفكرية. وقد خلصت النتائج إلى أن الحوار والجدل في الفكر الإسلامي يمثلان منهجًا قرآنيًا متكاملًا، يهدف إلى إظهار الحق بالحجة والبرهان، ويقوم على قيم أخلاقية وإنسانية راسخة.
يوسف موسى علي عبدالله ابوعليقة، (03-2026)، ليبيا: مجلة العلوم الشاملة، 39 (10)، 1-1
هافت مناهج المستشرقين واتباعهم المغتربين في دراستهم للقرآن الكريم وعلوم ه
مقال في مجلة علميةملخص
يُبرز هذا البحث نقداً منهجيا لأساليب المستشرقين الغربيين في تناول القرآن الكريم وعلومه، حيث اتسمت مقارباتهم بتعدد الأدوات والطرائق، لكنها اجتمعت على غاية واحدة: التشكيك في العقيدة الإسلامية، والحد من انتشار الإسلام، وإضعاف حضارته وفكره الأصيل. فقد سعى بعضهم إلى تصوير الإسلام وكأنه أديان متفرقة؛ منها إسلام المتصوفة، وإسلام الفقهاء، والإسلام السياسي، في محاولة لتفكيك وحدة العقيدة وإفراغها من مضمونها الروحي والمعنوي. كما عمدوا إلى ردّ الإسلام إلى أصول خارجية، يهودية أو مسيحية، لإثبات أن القرآن بشري المصدر، وهو ما أفضى إلى تكوين صورة مشوهة عن الإسلام في الوعي الغربي. وتتمثل خطورة هذه المناهج في اعتمادها على ما يُعرف بمنهج "التأثير والتأثر"، الذي يقوم على الزعم بتأثر النص القرآني بالديانات السابقة، دون التزام بقواعد البحث العلمي أو مراعاة الموضوعية والحياد الفكري . .
يوسف موسى علي عبدالله، (02-2026)، ليبيا: JSHD - مجلة الأبعاد العلمية والإنسانية، 2 (2)، 84-93
قراءة تحليلية لأثر الفلسفة الإسلامية في تشكيل الفكر الأوروبي الوسيط ابن رشد نموذجا
مقال في مجلة علميةABSTRACT
The Arab-Islamic civilization had a great impact on Europe and important factor in its Renaissance. Many non-Muslim Westerners have testified to the greatness of Islamic civilization and its undeniable contributions to the advancement and progress of nations. These testimonies only came after an objective study based on a rigorous scientific methodology of the intellectual heritage of Muslims. The importance of this research lies in clarifying the impact of Islamic philosophy in general, and Ibn Rushd in particular, on European philosophy during the Middle Ages, and demonstrating his significant role in enlightening the history of European thought. This research aims to highlight the role of Islamic thinkers in the advancement of European civilization and to refute Westerners who have been unfair to Islamic thinkers and have attempted to diminish the contributions of Muslim peoples, describing them as less capable than the European race in the fields of science and technology. To achieve these and other objectives, this research employs the descriptive-analytical method and the inductive-historical method. The most important finding of the research is the confirmation that the process of influence only occurs through cultural exchange and interaction. Civilization and culture are important elements, but they are incapable of movement and transmission except through an effective and practical means of transfer. Every civilization has taken from what came before and contributed to what came after. This is because civilization, in its simplest sense, is primarily a human endeavor. Europe could not have achieved its Renaissance without adopting the principles of the Islamic Renaissance in all its aspects .
Keywords: Islamic philosophy, Ibn Rushd, European Renaissance, Medieval, cultural exchange
يوسف موسى علي عبدالله، (12-2025)، الجامعة الوطنية الماليزيا: The INTERNATIONAL JOURNAL OF RELIGION, ARTS AND HUMANITIES (IJRAH)، 7 (2025)، 57-71
جدلية التأثير والتأثر في تأسيس المنهج العلمي الحديث (الحسن بن الهيثم و فرنسيس بيكو ن : انموذجا )
مقال في مجلة علميةالملخص :
يُشكل المنهج العلمي الدعامة الأساسية للنهضة الأوروبية الحديثة، ورغم اقتران تأسيسه ب " فرانسيس بيكون " في القرن السابع
عشر، إلا أن القراءة التاريخية الفاحصة تُثبت أنه نتاج تراكمي استمد جذوره من الحضارة العربية الإسلامية . فقد مارس العلماء
المسلمون التجريب والملاحظة والشك المنهجي قبل "بيكون" بقرون، واضعين أسسا راسخة في علوم الطب والبصريات والكيمياء؛
مما جعل من إنتاجهم الجسر المعرفي الذي عبرت منه أوروبا نحو العلم الحديث، ويسعى هذا البحث إلى إعادة قراءة تاريخ المنهج
العلمي بموضوعية، مؤكداً على تكامل الحضارات وتواصلها، ومستكشفا أثر حركة الترجمة في نقل التراث الإسلامي إلى الفكر
الأوروبي. ويركز البحث بصفة خاصة على أسبقية ابن الهيثم في صياغة المنهج الاستقرائي التجريبي، مبينا أوجه التشابه والتأثر
بين منهجه ومنهج "بيكون " ، ولتحقيق أهدافه، اعتمد البحث على المناهج ( الوصفي، والتاريخي، والمقارن ) لتحليل الحقائق واستباط
الروابط بين المنهجين. وقد خلصت الدراسة إلى نتائج جوهرية، أبرزها تأكيد الدور الريادي للمسلمين في تبويب المنهج العلمي
ووضع قواعده الدقيقة، وإثبات أن إسهاماتهم لم تكن مجرد نقل، بل ابتكارات أصيلة مهدت الطريق للثورة العلمية الحديثة، ويظل
"ابن الهيثم" النموذج الأتم لهذا النضج المنهجي المبكر .
الكلمات المفتاحية: (المنهج العلمي– الفلسفة الإسلامية –الفلسفة الحديثة – التأثير والتأثر -الحسن بن الهيثم – فرنسيس بيكون).
يوسف موسى علي عبدالله، (12-2025)، جامعة الزنتان: مجلة الجبل للعلوم الإنسانية والتطبيقية، 6 (2025)، 190-200
نظرية المعرفة عند أبي حامد الغزالي
مقال في مجلة علميةالمستخلص
يتناول هذا البحث نظرية المعرفة عند أبي حامد الغ ا زلي، من خلال د ا رسة مصادرها، طبيعتها، حدودها، ومعيار الحقيقة فيها،
مع إب ا رز دور الحس والعقل والقلب في تكوين الأفكار. فقد اعتبر الغ ا زلي أن المعرفة الحسية هي الخطوة الأولى في إدارك
العالم الخارجي لكنها محدودة وخاضعة للأوهام، أما المعرفة العقلية فهي أكثر وثوقاً لكنها غير كافية وحدها للوصول إلى
الحقيقة المطلقة. ومن هنا اتجه إلى مفهوم المعرفة الحدسية والكشف الباطني، حيث أ رى أن النور الإلهي الذي يقذفه الله في
قلب المؤمن هو السبيل الأعمق لتحقيق اليقين وتجاوز حدود الحس والعقل. وقد اعتمد الغ ا زلي في طرحه على منهج وصفي
تحليلي واستق ا رئي، انطلق فيه من نقد المعطيات الفلسفية والحسية، وصولاً إلى رؤية متكاملة تجعل معرفة الله الغاية الأسمى
للإنسان. وأكد أن العقل والشرع متكاملان، فالعقل يمثل الشرع الباطن والشرع يمثل العقل الظاهر، وكلاهما يقودان إلى إد ا رك
الحقيقة، في حين أن القلب يمثل مركز المعرفة ووسيلتها للترقي من التقليد إلى التجربة الذاتية الحية. وانتهى البحث إلى أن
نظرية الغ ا زلي في المعرفة جمعت بين العقلانية والتجربة الصوفية، وأرست أسساً لمفهوم اليقين المبني على الحدس والإلهام،
وهو ما يميزها عن نظريات الفلاسفة المسلمين الذين اقتصروا على العقل أو الحس. وبذلك قدم الغ ا زلي رؤية فلسفية وصوفية
أصيلة، جعلت من المعرفة رحلة عقلية وروحية غايتها معرفة الله والوصول إلى الحقيقة المطلقة .
الكلمات المفتاحية: المعرفة الحسية، المعرفة العقلية، اليقين، الكشف الباطني، الغزالي .
يوسف موسى علي عبدالله، (09-2025)، HNSJ: Humanities & Natural Sciences Journal، 6 (2025)، 189-197
دراسة واقعية لظاهرة الوحي في الدراسات الاستشراقية المنصفة
مقال في مجلة علميةABSTRACT
The phenomenon of revelation is among the most critical subjects studied by Orientalists, as proving the occurrence of revelation leads to substantiating the authenticity of the Quran, the prophethood of Muhammad (peace be upon him), and confirming his message. Most Oriental scholars initially lacked conviction in the descent of revelation upon the Prophet (peace be upon him), as proving revelation validates his prophethood while denying it opposes this validation. This research raises questions about the concept of revelation, the biased stances of Orientalists towards revelation, the evidence they relied upon to deny the descent of revelation, and how fair Orientalists responded to those who rejected the phenomenon of revelation. The significance of this research lies in highlighting the danger posed by biased Orientalists who studied revelation, aiming to strip Prophet Muhammad (peace be upon him) of prophetic qualities. Therefore, the objective is to explore the opinions of some Orientalists regarding revelation, delineating both their negative and positive, as well as moderate, positions by tracing their methodologies and relied-upon means. To achieve this goal and others, this research utilizes descriptive and historical methods, identifying the research problem, gathering related facts and information, and specifying primary and secondary sources of these facts. These facts are then categorized, analyzed, their relationships identified, and results presented and interpreted. The most significant findings emphasize the necessity of proving revelation to Prophet Muhammad (peace be upon him), as it validates numerous aspects: the authenticity of the Quran, the prophethood of Muhammad (peace be upon him), and confirming his message.
Keywords: Revelation, Orientalist studies, Quran, Hadis, Prophet
يوسف موسى علي عبدالله، (06-2024)، الجامعة الوطنية الماليزيا: The INTERNATIONAL JOURNAL OF RELIGION, ARTS AND HUMANITIES (IJRAH)، 4 (2024)، 141-162
دور العقل في فهم الوحي وتأويله عند ابن رشد الحفيد
مقال في مجلة علمية- ABSTRACT
- Undoubtedly, most philosophers, theologians, and jurists paid great attention to the human mind, and relied on it in the interpretation of texts to the extent of exaggeration. Then it becomes disputed for transmission (the text). However, the study of the thought of Ibn Rushd Al-Hafid notes his role in trying to reconcile human reason and transmission, especially in his two corpora: Fasl Al-Maqal fi Taqrir ma bayna al-Syariah wa Hikmah min al-Ittisal, and Wa al-Kasyf ‘an Manahij al-Adillah fi ‘Aqaid al-Millah, following in that the scholars of the Salaf and the methodology of Sunnis in the interpretation of texts; Emphasizing that the relationship between reason and transmission or Sharia and wisdom is a relationship of reconciliation and integration of two branches of knowledge. Each of them is a guide and a connector to the absolute truth. Hence, they are in terms of truth, no dispute between them. Thus, the research problem lies in clarifying the following questions: What is meant by reason and transmission? What is the difference between Ta’wil and Tafsir? Is the human mind compatible with the law? Hence, the objective of the research is to explain the role of the mind in understanding and interpreting texts according to Ibn Rushd. The article uses the inductive, descriptive, and analytical approaches, which are indispensable in such research, in order to reach satisfactory results that clarify Ibn Rushd’s position on reason as a tool for understanding and interpreting texts, and confirm that the relationship between reason and transmission is a complementary relationship that does not contradict and the mind deals with revelation is set by systematic rules .
- Keywords: Role, ‘Aql, interpretation, revelation, Ibn Rushd
يوسف موسى علي عبدالله، (12-2022)، الجامعة الوطنية الماليزيا: The INTERNATIONAL JOURNAL OF RELIGION, ARTS AND HUMANITIES (IJRAH)، 1 (1)، 44-57
حــرية المــرأة في نظــر جـون سـتيوارت مل
مقال في مجلة علميةمقدمة:
لاشك أن المرأة منذ فجر التاريخ وجدت نفسها في حالة عبودية، وخاضعة لنزوات الأب ثم الزوج؛ فالأعراف الاجتماعية والعادات في المجتمعات الإنسانية تفترض أن النساء أقل قدرة من الرجال سواء جسديًا أم عقليًا؛ وهن يحتجن إلى العناية من الرجال، وقد أيدت هذه الأعراف والعادات نظريات اجتماعية قائمة على الحتمية البيولوجية، كفكرة أرسطو التي استند فيها إلى بيولوجيات زائفة، وجعل من المرأة مخلوقا أضعف في جميع القدرات من الرجل الذي هو الصورة بالمعنى الأرسطي، في حين أن المرأة هى والهيولي وهو أحيانا يقول أنها ذكر مشوه أو ناقص، أو عاجز ... إلى آخر هذه الأفكار الغربية التي استغلت ضعف المرأة البدني؛ معتبرة أن طبيعة الأنثى تختلف عن .طبيعة الرجل في الأصل، وكانت تلك النظرية مدعومة من وجهة نظر دينية قائمة على العلاقة الهرمية بين الرجل والمرأة داخل الأسرة
يوسف موسى علي عبدالله، المبروك سليمان ابوعجيلة قداد، (06-2020)، جامعة الزاوية: مجلة كلية الآداب جامعة الزاوية، 29 (2)، 246-270
نظرة فلسفية للتواصل الفكري بين الأندلس الإسلامية وأوربا الغربية.
مقال في مجلة علميةملخص
الحمد لله العلي القدير والصلاة والسلام على نبيه وآله وصحبه ... وبعد .
لقد حاول ويحاول الكثيرون من كتاب العرب أن يثبتوا أن الحضارة اليونانية ، نبعت من المحيط اليوناني وإنها لم تأخذ من أحد ولم تتأثر بأية حضارة معاصرة أو سابقة لها . ثم يحاول هؤلاء ربط المرحلة الإغريقية بمرحلة العالم الغربي التي تبتدئ بظاهرة تسمى عصر النهضة متناسين حضارة الإسلام ، أو إن ذكروها فهي عندهم ليست أكثر من الوسيلة التي انتقلت بها حضارة اليونان إلى غرب أوربا . ولذلك يدعون بأن أوربا لا تدين في حضارتها إلى حضارة أخرى، متناسيين إن الازدهار الذي نجده في مختلف الميادين إنما هو محصلة حضارات متعاقبة على مر العصور وإعمال أمم تعاقبت في البحث عن حقائق الأمور ودراسة علومها جيلاً بعد جيل. وهذا يدل على إن شعوبا عدة تعاقبت على إرساء حضارة الإنسان، قد تناويت العمل والابتكار على مسرح التاريخ؛ ولا يمكن لأمة إن تدعي أنها صاحبته وتجرد غيرها منه، وبهذا تخلص إلى القول : بان الحضارة متعددة الأصول مختلفة المصادر ، وهي نتاج تعاويني لكثير من الشعوب والطبقات والأديان ، وليس في وسع من يدرس تاريخها أن يتعصب لشعب أو عقيدة فالحضارة العربية الإسلامية هي جزء حي في كتلة الحضارة العالمية التي أثرت فيها وتأثرت بها ، فقد امتدت دولة الإسلام من حدود الصين إلى جنوب فرنسا ، ورافق حركة الفتوحات الإسلامية استفادة العرب من فلسفة اليونان ، ومن ثقافة الصين والهند ،، مع ما عندهم في ملامح فكرية عربية أصيلة فهضموا هذه الحضارات المختلفة وتولوها بالرعاية والبحث والتصحيح والتهذيب ، وأضافوا إليها الكثير من أفكارهم وابتكاراتهم ، حتى بلغت غاية نضجها واكتمالها ، وتميزت بملامح جديدة ، والحضارة العربية الإسلامية لا ينقصها أو يقلل من أهميتها أمر تأثرها واستفادتها من الحضارات والثقافات التي سبقتها ، بل على العكس فهو عامل قوة لها ، وهو أمر طبيعي ان تقتبس كل امة من معارف وعلوم الأمم الأخرى التي سبقتها ، ولكن يكفي الحضارة العربية الإسلامية فخراً بأنها لم تكن مقلدة أو تابعة للحضارات التي سبقتها ، بل ان رجال هذه الحضارة بحثوا واجتهدوا وابتكروا ، متخذين ركائز دينهم الذي يدعوا إلى طلب العلم ، مع جذورهم الفكرية الأصلية ، فأضافوا وأوجدوا عناصر جديدة دفعت عجلة التطور الحضاري إلى الأمام. من هنا تكمن مشكلة البحث في الإشارة إلى معابر الفكر الإسلامي إلى أوربا ، وتوضيح التأثير الفكري والعقائدي للعلماء
- والفلاسفة العرب المسلمين في مفكر العرب المسيحي الذين ترحموا على العلوم العربية إلى اللغات الأجنبية ، مما أحداث حركة فكرية منظمة عرفت بحركة الترجمة كان لها الأثر في إطلاع مفكري الغرب المسيحي على آراء و فلسفات و مذاهب و انعامات لم لكن لهم بها علم من قبل.
يوسف موسى علي عبدالله ابوعليقة، (05-2020)، السودان: مجلة العلوم الإنسانية والطبيعية، 1 (1)، 10-25
القيم الأخلاقية في فكر زكي نجيب محمود
مقال في مجلة علميةالملخص
تعد القيم الأخلاقية في فكرنا الفلسفي المعاصر من بين الحقول المعرفية التي تحظى بالإهتمام والتحليل والبحث من قبل الباحثين المعاصرين. ولهذا يحاول بحثنا رصد المفهوم القيمي عند أحد المفكرين العرب المعاصرين وهو زكي نجيب محمود. حيث تناول الأخير القيم الأخلاقية بالتحليل من حيث وجودها وإمكانية إدراكها. ومن هنا حاول البحث طرح السؤال الآتي:كيف عالج مفكرنا طبيعة القيم الأخلاقية؟ وما هو الأساس المنهجي الذي ارتكز عليه؟ وبالتالي مادور وأهمية القيم في بناء الإنسان؟.هذا ما يحاول بحثنا الإجابة عليه.
يوسف موسى علي ابوعليقة، المبروك سليمان أبوعجيلة قداد، (12-2016)، الجامعة الأسمرية الإسلامية، ليبيا.: مجلة العلوم الإنسانية، 1 (29)، 65-75
الهدف الاستشراقي في ترجمة القرآن
مقال في مجلة علميةABSTRACT
The Traditional Orientalism has adopted a new approach, which is the translation of the Holy Quran. However, this does not mean that it had completely abandoned other approaches of traditional Orientalism namely; study of different Islamic sciences, study of the Holy Quran and Hadith, study of Islamic Jurisprudence, study of Islamic history and study of Arabic language and literature. But, the presence of this approach in the contemporary Orientalism is not new; rather it has adopted the same method of the traditional Orientalism. Undoubtedly, this approach has a great influence on the image of Islam in the West. As a result of this misconception, it has become necessary to conduct a research on the views of Orientalism about Islam, especially on the Holy Quran being the Holy Book of Muslims. The main focus of the study is to alert on the secretive resources of Orientalism which aim at fighting against Islam especially through translation of the Holy Quran. The question to be answered here is, was the translation of the Holy Quran by the Orientalist a call to embrace Islam? Or their main motive behind that was to distort the Holy Quran and to distance the Christians from it? Certainly, understanding the characteristics and strength of Islam lies on the translation of the Holy Quran. Thus, the translations were made in order to respond to those issues that are against Christianity in the Holy Quran. For this reason, this study is of paramount importance as it explains apparently the major target of Orientalism, i.e. the urgent need to understand the situation of Muslims; by translating the Quran into European languages by using great Orientalist in the Arab countries. This research has a number of objectives and most important amongst them are: responding to the misconception of the Orientalist and revealing their major motive behind translation of the Holy Quran into different European languages. The methodologies adopted in this research are: descriptive and historical approach to examine the text and documents and to classify and analyze them in order to find the relationship between them. According to the result of this research, it has been established that European churches have worked towards strengthening Christianity through allegations and distortions against Islam in order to keep Christians aloof from Islam.
Yousif Mousa Ali Abdullah Abuulaiqah، (06-2015)، الجامعة الوطنية الماليزيا: JURNAL HADHARI، 7 (2)، 75-85
التجديد في فكر الإمام محمد بن علي السنوسي
مقال في مؤتمر علميمقدمة : لاشك أن التجديد الذي نعنيه هنا إحياء ما أندرس من العلم النافع في العلوم الشرعية، وإحياء العمل بها في الأمة الاسلامية. وبالتالي فالتجديد لابد أن يضبط بضوابط حتى لا يصبح دعوي يدعيها من يريد الإفساد أو الانحراف بأبناء الأمة نحو الهاوية.إذن التجديد لابد أن يقوم به صاحب إرادة قوية ي التغيير فاعلة وثابته على الحق تنطلق بأبناء الأمة من واقعهم المرفوض المنحرف نحو طريق الصلاح والنجاح، من خلال إحياء الحركة العلمية التي تهدف إلى دراسة القضايا الشرعية كلها دراسة مبنية على الدليل الشرعي الصحيح بعيداً عن عصبية المذاهب والتيارات المنحرفة سالكاً في ذلك المناهج السليمة لفهم نصوص الدين والسنة النبوية المطهرة، معتمداً في تلقي معانيها من الشروح التي قدمها علماء وفقهاء المدرسة الفكرية السنية. وهدفه من ذلك جعل أحكام الدين نافذة قوية تهيمن على جميع أوجه الحياة الفكرية، والسياسية والاجتماعية، وتنقية عقيدة أبناء الأمة الإسلامية مما علق بها من آراء دخيلة وبدع غريبة عن الاسلام، وإعادتها إلى ما كان عليه في عهد السلف صافية نقية الضوابط والمعايير، وذلك من خلال وضع الحلول الجدية لكل طارئ، وتشريع الأحكام لكل حادث والتمييز بين ما هو من الدين وما هو بدع يلتبس به، وتنقية الدين من جميع الانحرافات الناتجة من عوامل داخلية، خارجية. وهذا لا يعني إضافة شيء جديد إلى العقيدة وإنما هو تخليص العقيدة مما علق بها من الإضافات البشرية لتصبح نقية صافية نابعة من صدق الإيمان وصفاء القلوب. رافضة الخلافات الجوهرية التي تعيش اليوم بين ابناء المسلمين وعلمائه وذلك لأسباب: إما الجهل بحكم الله ورسوله صلى الله عليه وسلم في بعض المسائل، أو لضعف الإيمان وضعف الإرادة بحيث تغلب على الإنسان شهوته أو تغلب ظروفه فيقع في المحضور.
يوسف موسى علي عبدالله ابوعليقة، عبدالرحمن بن محمود، (04-2014)، ماليزيا: جامعة ملايا، المؤتمر القرآني الدولي السنوي، 1-1
الهدف الديني للاستشراق من دراسة التراث الاسلامي من وجهة نظر محمد البهي ومحمد ياسين عريي
مقال في مجلة علميةThe West follows a number of methods and targets to destroy the Islamic world and to impose its culture on the reality of the Arab Islamists. Whether it is forcibly by direct colonialism, orientalism or by national elite, which is taught in the West and inspired by its exemplar and returns to its loyal carrier. It fights and contests the authenticity of Islam and its concept. Building upon it is also the research problem lying in the incitement towards the aggressive curriculum accompanied by the colonial schools in orientalism, which has put itself in the holistic civilization draft, but it comes by the central European framework which is based on the principle of eligibility and approval of Europeans only in urbanization and progress. Denying this vulnerability on others, so comes about the importance of research, as a renewal and stereotyping for many topics which develops the knowledge in the distinguished and the importance upon the education, culture, and ideology curricula in the Islamic world. As for the goal; it is possible to master a generation of researchers who moved out the wrong citizens, counterfeiting and fraud which takes place in orientalism, intentionally or un-intentionally because in its defamation is the foundations and principles of Islamic thought, their compliance to the curricula is offensive towards the Islamic ideology and it is not possible to apply it onto Islamic principles
Yusuf Musa Ali Abdullah Abu Aliqah، Abdull Rahman Mahmood,، , Mohd Nasir Omar، Idris Zakaria، (06-2012)، ماليزيا: IJIT | International Journal of Islamic Thought، 1 (1)، 87-96
أساليب وغايات الاستشراق من دراسة الفكر الإسلامي من وجهة نظر محمد البهي ومحمد ياسين عريبي
مقال في مجلة علميةملخص البحث
أتبع الغرب أساليب وغايات عديدة لتدمير العالم الإسلامي ولفرض ثقافته على الواقع العربي الإسلامي ، سواء أن كان ذلك قسراً عن طريق الاستعمار المباشر، أو الاستشراق ،أو من خلال النخبة الوطنية التي تعلمت في الغرب واستلهمت نموذجه، وعادت حاملة الولاء له؛ تحارب الإسلام وتطعن في أصالة فكره . بناء عليه فأن مشكلة البحث تكمن في التنبيه إلى أن المنهج العدواني المصاحب للمدارس الاستشراقية، التي وضعت نفسها ضمن مشروع حضاري شمولي؛ إنما يأتي في إطار المركزية الأوروبية التي تقوم على مبدأ أهلية وأحقية الإنسان الأوروبي وحد ه في التمدن والتقدم ، ونفي هذ القابلية عن غير ؛
يوسف موسى علي عبدالله، (10-2011)، ماليزيا: مجلة جهار، 0 130-150
أصالة الفكر الاسلامي في دراسات محمد البهي ومحمد ياسين عريبي
مقال في مجلة علميةAbstract
Pada tanggapan sebilangan pengkaji bahawa falsafah Islam hanyalah lanjutan kepada pemikiran falsafah Greek yang telah sempurna. Menurut mereka falsafah Greek telah meliputi semua sudut perbincangan falsafah sama ada mengenai alam, manusia dan ketuhanan. Orang yang datang selepas mereka hanyalah mentafsir dan mengulas persoalan-persoalan tersebut. Dakwaan orientalis yang cuba meragukan mengenai ketulenan pemikiran Islam telah memberikan kesan negatif terhadap pemikiran Islam dan ahli-ahli falsafah Islam. Oleh itu, kita boleh mengajukan persoalan mengenai hakikat turath Islam, apakah ia hanya turath peninggalan Greek yang ditulis dalam bahasa Arab atau ia mempunyai keistimewaannya yang tersendiri dan umat Islam telah berganding bahu menghasilkannya? Adakah wujud falsafah Islam atau falsafah hanya berpusat di Eropah sahaja? Kajian ini penting kerana ia mengkaji turath Islam dari awal pertumbuhannya untuk memberi kesedaran kepada generasi umat Islam sekarang dan membongkar segala perancangan orientalis untuk menutup sumbangan ulama dan pemikir Islam dalam membangunkan falsafah dan tamadun yang menjadi teras kepada tamadun barat hari ini. Kajian ini secara umumnya menggunakan metode sejarah dan metode analisis perbandingan dalam menilai dan menganalisis pemikiran dan pandangan. Dapatan kajian ini menunjukkan bahawa pemikiran Islam berlainan dari pemikiran timur dan Greek khususnya persoalan yang berkaitan dengan tauhid. Mungkin persoalan ini ada persamaan dengan apa yang di tulis oleh pemikir yang terdahulu dalam sudut tertentu, namun pemikiran Islam hanya bersumberkan agama. Sikap Orientalis terhadap pemikiran Islam adalah bertolak dari asas perkauman. Oleh itu keputusan mereka salah dan tidak akademik.
YUSOF MUSA ALI ABDULLAH، ABDULL RAHMAN MAHMOOD، MOHD NASIR OMAR، (01-2011)، الجامعة الوطنية الماليزيا: JURNAL HADHARI، 3 (1)، 78-92
نظرية المعرفة عند ابن رشد
رسالة ماجستيرمقدمة : كان وما زال للحضارة العربية الإسلامية دور متميز في بناء صرح الحضارة الإنسانية عبر العصور ، حيت كان للعلماء والمفكرين والفلاسفة العرب والمسلمين ، أمثال ابن باجة وابن طفيل وابن رشد وابن حزم أكبر الأثر في بناء الحضارة الحديثة في شتى أنواع المعارف والعلوم فابتكروا و ألفوا عشرات المصنفات ووضعوا عددا لا يحصى من النظريات سواء في العلوم الطبيعية أو الإنسانية التي ساهمت في انبلاج فجر الحضارة والنهضة الأوروبية الحديثة ، حيث يعتبر ابن رشد في طليعة الفلاسفة الذين أثروا في الشرق والغرب لا عند المسلمين فقط بل في الفلسفة اللاتينية واليهودية والمسيحية منذ القرن الثالث عشر ميلادي ، وحتى عصرنا الحاضر .
وكان هذا كله بفعل حرصه الشديد على البحث والدرس والتأليف فمنذ عصره حتى اليوم لا يزال مناهجه ومقرراته في الفلسفة والطب والفقه مادة للتدريس والبحث ومثارا للجدل والنقد ، وأسلوبه في الشرح والتفسير أتبعه كثير من فلاسفة الغرب وبخاصة القديس توماس الإكويني ، والقديس إلبرت الكبير ، وجان دان سكوتش وغيرهم وشغلت فلسفته وتفاسيره وشروحه أوربا فترة طويلة من الزمن حتى كان له تلاميذ ومدارس تبشيرية فكرية في كل مكان من فرنسا وأسبانيا وإيطاليا وإنجلترا يتعصبون له وينصرون آراءه ومذاهبه التفسيرية من هنا كان ابن رشـد كما قال عنـه { مونك } بحق واحدا من أشهر العلماء في العالم الإسلامي ومن أكثر شراح أرسطو عمقا كما كان أحد مشاهير الكتاب وأكثرهم خصبا وإنتاجا . لقد كان ابن رشد يقدر الفلسفة تقديرا بالغا لأنه يرى أنها عبارة عن النظر في الموجودات واعتبارها من جهة دلالتها على الصانع وأن الموجودات تدل على الصانع بمعرفة صنعتها ، فكلما كانت المعرفة بصنعتها أتم كانت المعرفة بالصانع أتم ومن ثم فقد خصص قدرا كبير من جهده لشرح كتب أرسطو شرحا دقيقا لم يسبقه إليه أحد وقدم لها ثلاثة أنواع من الشروح : وهي شرحا مطولا وشرحا متوسطا وشرحا موجزا وأن كان قد خصص قدراً كبير من جهده لشرح كتب أرسطو فإن هذا لم يمنعه من تأليف كتبه الخاصة التي تناولت مجالات كثيرة من المجالات التي كانت تشملها الفلسفة آنذاك ، مثل المعرفة والألوهية والعالم وغيرها .
إن فلسفة ابن رشد لم تكن فلسفة إغريقية مكتوبة باللغة العربية ، ولا هي خلاصة المدارس اليونانية ، أو أنها اختصار للفلسفة الأرسطوطاليسية ، بل كانت محاولات تفسيرية عقلية ، تقوم على الإبداع والتحليل وربطت بين أفكار ونظريات مختلفة يونانية وشرقية ، سواء أكانت فلسفية أم تعاليم دينية فالطابع المميز لهذه الفلسفة هو أنها فلسفة رشدية عربية إسلامية تتفق في مفاهيمها مع الدين الإسلامي .
من هنا كان ابن رشد مفكراً عالمياً ولا يزال في شخصيته متسعاً رحيباً للبحث والنظر والدراسة ، قلّ أن نجد في تاريخ الفكر الإنساني شخصية تعادلها اتساعاً وإحاطة وعمقاً ، وقد عنا الباحثون قديماً وحديثاً بجوانب منها ، فألفوا الكتب والرسائل والمقالات ، عن شروح ابن رشد وكتبه الخاصة به .
لقد كان ابن رشد ومازال يشكّل أهم العلامات البارزة في هذا المجال الإنساني ، حيث حفر لنفسه تلك المكانة في أعماق التاريخ الحضاري لأمتنا ، بل تجاوزها إلى أمم أخرى أعقبتها في ذلك الميراث .
ولعل ذلك ما دفع الدارسين والباحثين إلى توجيه العناية خاصة لما خلفه من تراث فتعددت الدراسات والبحوث في كثير من لغات العالم متتبعة إبداعاته الفكرية والفلسفية وتأتى هذه الدراسة ( نظرية المعرفة عند ابن رشد ) ضمن هذه الدراسات التي تعالج موضوع المعرفة وأشكالها التي نعدها أحد أهم الموضوعات في فلسفته على الرغم من أنها لم تشكل بحثاً فلسفياً مستقلاً كباقي المباحث الفلسفية الأخرى ، مثل مبحث الوجود وغيره ، بل بحثها أثناء تناوله موضوع النفس والعقل اقتداء بأرسطو شأنه في ذلك شأن فلاسفة الإسلام الآخرين .
يوسف موسى علي ابوعليقة، أ.د أحمد مصطفى الحار، (09-2002)، ليبيا: شركة الحلول الرقمية الحديثة،